——-
شهدت بطولة تسلق رياضي أُقيمت في إقليم مدريد بإسبانيا، خلال يومها الافتتاحي، احتجاجات نظمها ناشطون مؤيدون لفلسطين، عبّروا خلالها عن رفضهم لمشاركة منتخب أو رياضيين إسرائيليين في المنافسات.
وقالت مجموعة “Climbers for Palestine Spain” إن عدداً من المشاركين والمتضامنين رفعوا شعارات خلال الفعالية، دعوا فيها إلى مقاطعة المشاركة الإسرائيلية في البطولات الرياضية، معتبرين أن استمرار مشاركتها يساهم في “تبييض صورة الاحتلال" في ظل حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة.
وخلال بعض المنافسات التي شارك فيها رياضيون إسرائيليون، رفع محتجون أعلامًا فلسطينية وهتفوا بشعارات تؤكد دعمهم لفلسطين، مطالبين باستبعاد "إسرائيل" من الفعاليات الرياضية الدولية.
وأكد المنظمون أن التحركات تأتي في إطار حملة أوسع داخل مجتمع رياضة التسلق، تهدف إلى الضغط من أجل موقف رياضي رافض للتطبيع مع "إسرائيل"، مشددين على أن الرياضة لا ينبغي أن تكون بمعزل عن القضايا الحقوقية والسياسية.
———
وأفاد منظمو الحملة، التي دعمتها نحو 70 منظمة، بأن المحتجين سعوا إلى تعطيل فعاليات معرض CANSEC، أكبر معرض للصناعات العسكرية والأسلحة في البلاد، احتجاجًا على مشاركة شركات عسكرية تروّج لتقنياتها تحت شعار “الابتكار”، في حين تُصدَّر أسلحة ومكوّنات عسكرية مصنّعة في كندا إلى الولايات المتحدة ومنها إلى "إسرائيل".
ووفقاً لشهادات المشاركين، دفع عناصر من شرطة أوتاوا المتظاهرين أثناء محاولتهم إغلاق طريق Uplands Drive، كما وقعت مواجهة مماثلة قرب مخرج مواقف السيارات في مركز EY Centre الذي يستضيف المعرض.
ورفع المشاركون شعارات داعمة لفلسطين ومنددة بحرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، فيما حمل عدد منهم لافتة كبيرة تضم أسماء الأطفال الفلسطينيين الذين أستشهدوا في غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.
أوقفت الشرطة الألمانية، فجر الجمعة 29 مايو، ناشطين من مجموعة “Peacefully Against Genocide” قرب مصنع تابع لشركة راينميتال (Rheinmetall) للأسلحة في منطقة برلين-فِدينغ، كانوا يريدون عرقلة الوصول إلى المنشأة باستخدام مركبة.
وقالت المجموعة إن الناشطين كانوا يعتزمون إغلاق مدخل المصنع ضمن احتجاج ضد إنتاج الأسلحة وتوريدها إلى "إسرائيل"، تنديدًا بحرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة .
وتستهدف المجموعة شركة راينميتال لإنتاجها أسلحة تُستخدم في العدوان الإسرائيلي، بما في ذلك حرب الإبادة الجارية في غزة.
شاركت حركة مقاطعة الاحتلال في العاصمة الإسبانية مدريد في المظاهرات الحاشدة التي انطلقت تحت شعار "السكن يكلفنا حياتنا"، لربط أزمة السكن المحلية بحرب الإبادة والتهجير القسري في فلسطين.
وشددت الحركة على ضرورة التوقف عن استخدام هذه المنصات الصهيونية لضمان عدم المشاركة في جرائم الاستعمار العقاري، مؤكدة أن مواجهة التغول الرأسمالي في سوق السكن تبدأ من وقف تغذية الشركات المتواطئة مع الاحتلال.
حاصر ناشطو حركات المقاطعة في مدينة أبردين وشمال شرق إسكتلندا مقر بنك باركليز، ضمن احتجاجاتهم الأسبوعية المتواصلة لتجريد الاحتلال الإسرائيلي من قنوات الدعم المالي، وتنديدًا برفض البنك فك ارتباطه التمويلي وشراكته الاستثمارية مع شركة بالانتير الأمريكية.
وركز الحراك الميداني على تعرية الدور التكنولوجي والعسكري لشركة بالانتير التي تقدم دعمًا تقنيًا وأيديولوجيًا مباشرًا لجيش الاحتلال، عبر تزويده بأنظمة برمجية وأسلحة متطورة قائمة على الذكاء الاصطناعي.
وشهدت الفعالية الميدانية مواجهات مع عناصر الشرطة الإسكتلندية التي حاولت قمع المتظاهرين والتضييق على حقهم في الاحتجاج السلمي لحماية مصالح البنك المتواطئ.
تتواصل المظاهرات الشعبية وحملات المقاطعة الميدانية في مختلف المدن التركية للأسبوع الثامن عشر على التوالي، تأكيدًا على ثبات الموقف الشعبي المناهض لحرب الإبادة الجماعية واستهداف الأطفال والمدنيين في قطاع غزة من قبل قوات الاحتلال.
وأكد المشاركون في الفعاليات الأسبوعية المستمرة أن نزولهم إلى الشوارع طيلة هذه الأسابيع يأتي تعبيرًا عن رفضهم القاطع لسياسة الصمت الدولي الممنهج والتطبيع مع المشاهد الكارثية للضحايا تحت الأنقاض.
نظّم ناشطون وهيئات تضامنية في العاصمة السويدية ستوكهولم وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الخارجية، تنديدًا بالاعتداء العسكري الصهيوني على سفن أسطول الصمود واختطاف النشطاء.
ورفع المحتجون شعارات تؤكد على استمرار الحراك الشعبي في العمق الغربي لكسر حصار قطاع غزة، والمطالبة بالحرية الكاملة لكافة الناشطين الدوليين المعتقلين في سجون الاحتلال إثر قمع البعثة الإنسانية البحرية في المياه الدولية.
شهدت العاصمة البولندية وارسو تظاهرة أمام مقر وزارة الخارجية، احتجاجًا على اعتراض بحرية الاحتلال الإسرائيلي لأسطول الصمود العالمي المخصّص لكسر الحصار وإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
ورفع المشاركون في الاحتجاج لافتات تندد بحرب الإبادة الجماعية ومحاولات تجويع القطاع، من بينها شعار "تدمير فلسطين هو تدمير للأرض" للمفكر أندرياس مالم، استنكارًا للتواطؤ الدولي الصامت تجاه الجرائم الإسرائيلية.
شهدت العاصمة البلجيكية بروكسل، أمس الأحد انطلاق مظاهرة بمشاركة آلاف المتضامنين بدعوة وتنظيم من الحراكات الشبابية، للتنديد بجرائم الاحتلال والمطالبة بوقف فوري لحرب الإبادة الجماعية.
ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية والرموز التعبيرية للصمود والمقاومة، مُطالبين بفرض عقوبات اقتصادية وسياسية ومقاطعة شاملة لحكومة الاحتلال لوقف مخططات التطهير العرقي في المنطقة.
شهدت العاصمة الكورية الجنوبية سيول تظاهرة حاشدة بمشاركة مئات الناشطين والمتضامنين لإحياء ذكرى النكبة، والتنديد بجرائم التطهير العرقي وحرب الإبادة الجماعية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.
وانطلقت المسيرة الميدانية بمشاركة فاعلة من الجاليات العربية واللبنانية والحراكات الطلابية والنقابية الكورية، حيث حاصر المتظاهرون مقر السفارة الأمريكية ثم سفارة الاحتلال الإسرائيلي وصولاً إلى منطقة "ميونغ دونغ"، رفضًا للتواطؤ الأمريكي والدعم العسكري المباشر المقدم لآلة الحرب الصهيونية.