استهدف نشطاء من مجموعة "The After Shock” ثلاثة فروع لبنك HSBC في منطقة فينسبري بارك بلندن- بريطانيا، في إطار احتجاج على استثمارات البنك في شركة الأسلحة الإسرائيلية "إلبيت سيستيمز". التي تُعد واحدة من أكبر مصنّعي المعدات العسكرية المستخدمة من قبل الجيش الصهيوني في حرب الإبادة على غزة.
وكان البنك قد أعلن في 2018 انسحابه من الأسهم في شركة "إلبيت"، إلا أنه عاد لامتلاك عدد كبير من الأسهم في الشركة في السنوات الأخيرة. ويبلغ حجمها أكثر من 16,000 سهم بقيمة تزيد عن 8 ملايين دولار .
وأكد ناشطون أن البنك أصبح محط تنديدات واسعة في جميع أنحاء بريطانيا بسبب استثماراته في شركات تصنيع الأسلحة الإسرائيلية، والتي تُستخدم في حرب الإبادة على غزة.
شهدت العاصمة الدنماركية مظاهرة حاشدة دعمًا للشعب الفلسطيني وتنديدًا بالانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة.
فيما ركز المتظاهرون في تامسايد البريطانية على معاناة الأطفال الفلسطينيين بعد تدمير المدارس وقتل وتشريد العديد منهم خلال الهجمات الإسرائيلية. وأكدت حركة التضامن مع فلسطين في منطقة تيمسايد أن “إسرائيل” تخطط لشل جيل فلسطيني بأكمله، عبر تدمير ركائز الحياة والتنمية الأساسية.
كما خرج المئات في ملبورن ضمن مجموعات مثل "أوقفوا الحرب" للمطالبة بفرض العقوبات على الاحتلال، فيما نظمت مدريد أيضًا تظاهرة تضامنية مع الفلسطينيين، وسط دعوات للتضامن الدولي، ووقف استهداف الصحفيين الفلسطينيين.
شارك نشطاء حركة Aksjonsgruppa for Palestina في العاصمة النرويجية أوسلو في فعاليات اليوم العالمي للعمل من أجل جميع الاسرى الفلسطينيين المحتجزين بشكل غير قانوني في سجون الاحتلال.
وأشار النشطاء ان المشاركة جاءت لتسليط الضوء على انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي وضرورة الإفراج الفوري عن جميع الفلسطينيين المعتقلين تعسفياً.
وأكدوا أن هذه التحركات تهدف إلى زيادة الضغط الدولي على الاحتلال ورفع مستوى الوعي العالمي حول أوضاع الاسرى الفلسطينيين، مشددين على أن المجتمع الدولي مطالب بالتحرك لحماية المدنيين الفلسطينيين ووقف الانتهاكات القمعية.
زار نشطاء من حركةً(SPSC Aberdeen) في أبردين متجري "هوم بازغينز" "Home Bargains"، داعين أنصار فلسطين إلى مقاطعة المنتجات الإسرائيلية والوقوف ضد الإبادة الجماعية والفصل العنصري والقمع.
وأكد النشطاء أن شركات مثل "هوم بارغينز" لا تزال تحقق أرباحاً من خلال بيع المنتجات الإسرائيلية، متجاهلةً مطالب آلاف العملاء بإزالتها.
واستذكر المجتجين هند رجب، الطفلة البالغة من العمر خمس سنوات التي استشهدت مع عدد من أفراد عائلتها، بالإضافة إلى المسعفين الذين حاولوا إنقاذها خلال حرب الإبادك، مشيرين إلى أن قصتها ليست حالة فردية، بل تمثل الجرائم الممنهجة التي يتعرض له الفلسطينيون يومياً.
وأشاروا إلى أن عشرات الآلاف قد استشهدوا، ومئات الآلاف جُرحوا، وآلاف آخرون سُجنوا دون توجيه تهم، مؤكدين أن هذا العنف ليس صدفة، بل هو مستمر ومتعمد، ومدعوم بالصمت وتحقيق الأرباح.
وأكد النشطاء أنهم سيواصلون الضغط على "هوم بارغينز" حتى تتوقف عن بيع المنتجات الإسرائيلية، مشددين على شعارهم: “إذا كان مكتوباً على العبوة إسرائيل، أعدها إلى مكانها”. واختتم الخبر بالقول: “حريتنا غير مكتملة دون حرية الفلسطينيين”.
واصل نشطاء حركة Ottawa Palestine في أوتاوا، كندا احتجاجاتهم، مطالبين بالإفراج الفوري عن الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
وأشار المحتجون أن "أكثر من 10,000 فلسطيني لا يزالون محتجزين في سجون الاحتلال، فيما تتصاعد عمليات مداهمة الجيش الإسرائيلي وعمليات الاختطاف الجماعي في الضفة الغربية، إلى جانب تزايد أعمال العنف من قبل المستوطنين".
كما شددوا على أن القصف المستمر لقطاع غزة وجنوب لبنان يكشف كذب الادعاءات حول “وقف إطلاق النار”، ويثبت أن محاولات الإبادة لم تتوقف منذ بداية العدوان.
وقال النشطاء أن "الشعب الفلسطيني ما زال صامداً على أرضه، وأن المقاومة مستمرة، داعين المجتمع الدولي إلى الضغط على الاحتلال لإنهاء الانتهاكات والجرائم وإطلاق سراح جميع الاسرى الفلسطينيين"
خرج عشرات النشطاء المتضامنين مع فلسطين من حركة المقاطعة (BDS) في مدينة بلفاست، أيرلندا الشمالية في مسيرة احتجاجية، للمطالبة بوقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي المستمرة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وأكد المحتجون أن الانتهاكات لم تتوقف رغم دخول "اتفاق وقف إطلاق النار" في غزة حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي 2026، مشيرين إلى استمرار قصف مناطق مأهولة بالسكان وإيقاع مزيد من الشهداء والجرحى من المدنيين، بما في ذلك الأطفال والنساء.
شهدت مدينة ليون مظاهرة إقليمية ناجحة دعمًا لفلسطين، شارك فيها نحو 4000 إلى 5000 شخص من مختلف أنحاء المنطقة. وصلت حافلات تحمل المتظاهرين من جنوب المنطقة، كما انضم ناشطون من مدن أخرى، ليجتمعوا في تحرك جماهيري ضخم.
اتسمت المظاهرة بحماس كبير واندفاع شعبي واضح، حيث رُددت شعارات داعمة للفلسطينيين مثل: “أوقفوا الإبادة الجماعية”، “رفع الحصار عن غزة”، و”العقوبات على إسرائيل”. وأكد المشاركون على استمرار الضغط الشعبي والإقليمي لمطالبة الحكومات باتخاذ موقف واضح ضد الاحتلال ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني.
ونظمت المظاهرة جمعيات محلية أبرزها Collectif 69 Palestine وCouleurs Palestine 69، إلى جانب ناشطين مستقلين من مختلف المدن. وشاركوا في تنظيم التجمعات الكبرى، ودعوا إلى رفع الحصار عن غزة ووقف الإبادة وفرض العقوبات على إسرائيل، مؤكدين دعمهم للشعب الفلسطيني وحقه في الحرية.
نظمت مجموعة Blackburn4Palestine وقفة احتجاجية في وسط مدينة بلاكبيرن، بريطانيا تكريمًا للطفلة الفلسطينية هند رجب التي استشهدت خلال استهدافها مع عدد من أفراد عائلتها بغزة خلال نزوحهم في الحرب، وللمئات من آلاف الفلسطينيين الذين استشهدوا في حرب الإبادة .
وأكد المشاركون أن هؤلاء الشهداء ليسوا مجرد أرقام إحصائية، بل لكل منهم اسم وقصة، داعين المجتمع الدولي إلى إدراك حجم المعاناة الفلسطينية.
وشدد المحتجون على ضرورة وقف تسليح “إسرائيل" وإنهاء الإبادة الجماعية في غزة، مؤكدين استمرارهم في التحركات السلمية لدعم القضية الفلسطينية ورفع الوعي العالمي تجاه الانتهاكات والجرائم المرتكبة بحق المدنيين.
نظّم نشطاء وطلاب فلسطينيون وعرب في مدينة مالمو بكوبنهاجن وقفة احتجاجية سلمية للتضامن مع الشعب الفلسطيني في غزة وبقية الأراضي المحتلة، مؤكدين على رفض الاحتلال الإسرائيلي واستمرار دعم حقوق الفلسطينيين.
وشهدت الوقفة مشاركة واسعة من أفراد الجاليات العربية والأجنبية، حيث رفع المحتجون اللافتات والأعلام الفلسطينية وهتفوا بشعارات تطالب بإنهاء الاحتلال ورفع الحصار عن غزة، مؤكدين على حق الشعب الفلسطيني في الحرية والعيش بكرامة.
وفي كلمات خلال الفعالية، دعا المنظمون إلى المقاطعة الثقافية والاقتصادية لإسرائيل واعتبروا أن التضامن الشعبي الدولي يشكل وسيلة ضغط قوية على الحكومة الإسرائيلية لوقف العدوان المستمر على المدنيين الفلسطينيين.
كما شدد المشاركون على أن الاعتداءات المستمرة على غزة تمثل جريمة ضد الإنسانية تتطلب وقوف المجتمع الدولي بشكل أكثر فاعلية، داعين الأمم المتحدة والمجتمع الأوروبي إلى تحمل مسؤولياتهم الإنسانية والقانونية تجاه المدنيين الفلسطينيين.
واختتمت الوقفة بتأكيد المشاركين على الاستمرار في الاحتجاجات والفعاليات التضامنية لحين تحقيق العدالة وإنهاء الاحتلال، معتبرين أن صوت التضامن الدولي هو دعم مباشر لغزة وفلسطين في مواجهة العدوان.
احتجّت مجموعتا “الحركة العالمية إلى غزة” و“أحرار فلسطين” في مدينة أنتويرب، خلال الوقفة الأسبوعية التي تُنظَّم مساء كل اثنين تضامنًا مع فلسطين وأطفال غزة، حيث أكّد المشاركون حضورهم المستمر من أجل فلسطين حرة ورفضهم للإبادة الجماعية المتواصلة في القطاع.
ورغم القيود التي فرضتها السلطات المحلية، إذ مُنع المتظاهرون من الاحتجاج أمام مبنى البلدية، وسُمح لهم فقط بالتجمع قرب نهر شيلدت، ثم السير بصمت نحو البلدية برفقة الشرطة ومن دون أعلام أو لافتات أو شعارات، شدّد المشاركون على أن هذه الإجراءات تمثّل تكميمًا للأصوات تحت غطاء “السماح بالاحتجاج”.