احتشد نشطاء "حملة المقاطعة لإسرائيل في فرنسا" و"جمعية التضامن الفرانكو-فلسطينية"، إلى جانب عدة ائتلافات حقوقية، في مدينة "فيلبانت" شمالي العاصمة باريس، للتنديد بفتح معرض الدفاع والأمن الدولي "إيروساتوري" أبوابه أمام الشركات العسكرية التابعة للاحتلال.
ورفع المتظاهرون شعارات تطالب بإنهاء التواطؤ العسكري الفرنسي فوراً، وفرض حظر كامل وشامل على تجارة الأسلحة مع الكيان الإسرائيلي.
واتهمت القوى المنظمة للحراك الحكومة الفرنسية بالمساهمة المباشرة في جريمة الإبادة الجماعية المتواصلة في قطاع غزة، من خلال السماح لمصنعي الأسلحة الإسرائيليين بعرض وتسويق معداتهم العسكرية التي جُربت ضد المدنيين الفلسطينيين.
نظمت مؤسسة "ديسينيوس إيبوس" في مدينة باتراس اليونانية فعالية جماهيرية واسعة لدعم ومناصرة المقاومة، والتنديد بجرائم الإبادة الجماعية والتواطؤ الأمريكي مع منظومة الاحتلال الصهيوني.
وتخلل النشاط عرض الفيلم الوثائقي "فدائيين" الذي يروي مسيرة ونضال المناضل اللبناني والأسير في السجون الفرنسية جورج إبراهيم عبد الله، تزامنًا مع إطلاق حملات دولية جديدة تهدف إلى كسر الحصار والدعم العسكري الغربي، وتوسيع رقعة التضامن الشعبي العالمي مع شعوب فلسطين ولبنان وإيران.
تزامنت هذه الخطوة مع خروج تظاهرات شعبية حاشدة أمام فروع البنك، حيث عبّر المارّة عن تضامنهم مع المحتجين الذين يطالبون بقطع كافة أشكال التواطؤ مع منظومة الفصل العنصري.
ويأتي هذا التخلص الجماعي من السندات الحكومية بعد نجاح حراك المقاطعة العام الماضي في إجبار البنك على سحب أسهمه من شركة "إلبيت سيستمز" لأكثر من مرة.
فيما تؤكد المجموعات التضامنية استمرار الضغط حتى يمتد سحب الاستثمارات إلى جميع الشركات المتواطئة في اضطهاد الشعبين الفلسطيني واللبناني، وعلى رأسها شركة "بالانتير تكنولوجيز" للبرمجيات العسكرية والتجسس.
نظم ناشطون وقفة توعوية في منطقة كينغز كروس بلندن دعمًا لأربعة من نشطاء "فيلتون 25" الذين أُدينوا بتهمة الإتلاف الجنائي بعد استهدافهم مصنع أسلحة تابعًا لشركة إسرائيلية عام 2024، وسط مخاوف من إمكان إصدار أحكام بحقهم رغم عدم توجيه تهم إرهابية إليهم.
وشارك المحتجون في توزيع منشورات والتعريف بالقضية، مؤكدين أن العمل المباشر ضد شركات السلاح لا ينبغي تصنيفه كإرهاب، فيما انتقدوا قرار القاضي جيريمي جونسون الاحتفاظ عن هيئة المحلفين بمعلومة تفيد بإمكانية تطبيق عقوبات مرتبطة بالإرهاب عند إصدار الحكم.
ومن المقرر أن يتجمع متضامنون أمام محكمة وولويتش كراون دعمًا للمتهمين الأربعة: فاطمة زينب راجواني، وشارلوت هيد، وإيلي، وصامويل كورنر، في قضية أثارت جدلًا واسعًا بشأن استخدام قوانين مكافحة الإرهاب ضد ناشطين مؤيدين لفلسطين في بريطانيا.
تجمّع عشرات الناشطين أمام مقر القنصلية البريطانية في مدينة إسطنبول، للتنديد باستمرار اعتقال الرفيق والمناصر للقضية الفلسطينية عمر خالد في السجون الإنجليزية.
وطالب المشاركون في الوقفة الاحتجاجية السلطات البريطانية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن خالد، مؤكدين زيف الاتهامات الموجهة إليه.
ورفع المتظاهرون خلال التجمع الميداني شعارات تطالب بمنح الناشط خالد السراح المشروط بكفالة، لتمكينه من تلقي الرعاية الطبية العاجلة والضرورية لمرضه المصاب به والمتمثل في "الضمور العضلي".
نظم ناشطون من عدة مجموعات داعمة لفلسطين فعالية أمام المؤتمر السنوي الجمعية الطبية الأمريكية في شيكاغو، مُطالبين الجمعية بإصدار موقف رسمي يدعو إلى الإفراج عن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية وجميع العاملين في القطاع الصحي.
وخلال الفعالية، تلا المشاركون أسماء عاملين صحيين فلسطينيين قُتلوا أو تعرضوا للاعتقال في غزة، مؤكدين ضرورة مواصلة الضغط من أجل حريتهم وحرية الأسرى الفلسطينيين.
كما شدد المنظمون على أن استهداف الكوادر الطبية الفلسطينية يستوجب موقفًا واضحًا من المؤسسات الطبية الدولية.
تكمن أهمية مؤتمر الجمعية الطبية الأمريكية كون أن قراراته تتحول إلى توصيات رسمية تضغط بها الجمعية (كأكبر مجموعة ضغط طبي) على الحكومة والكونغرس لتعديل القوانين الصحية.
نظم متضامنون مع فلسطين فعالية احتجاجية داخل وخارج أحد فروع سلسلة "هوم بارغينز" البريطانية تزامنًا مع الذكرى التاسعة والخمسين للنكسة، داعين إلى مقاطعة المنتجات الإسرائيلية المعروضة للبيع.
وأكد المحتجون أن مقاطعة “إسرائيل” وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها تمثل أحد أشكال التضامن مع الفلسطينيين، داعين الجمهور إلى الانخراط في حملات المقاطعة والضغط لإنهاء الاحتلال ونظام الفصل العنصري ووقف الإبادة في غزة.
تأتي هذه الخطوة ضمن خطّة تنظمها حراكات المقاطعة والتضامن ضدّ سلسلة “هوم بارغينز” منذ أكثر من ثلاثة أعوام بهدف إزالة منتجات الاحتلال من أرفف المتجر، والوقف التام عن بيع المنتجات المرتبطة بـ”إسرائيل”.
وجاءت الدعوة خلال فعاليات المؤتمر، في إطار المطالبات المتواصلة من العاملين في القطاع الصحي والمؤسسات الطبية باتخاذ موقف داعم للكوادر الطبية الفلسطينية التي تتعرض للاستهداف والانتهاكات في ظل حرب الإبادة على غزة.
وكان الجيش الإسرائيلي قد اعتقل “أبوصفية” في 27 ديسمبر 2024، أثناء اقتحام ومداهمة مستشفى كمال عدوان، حيث يُحتجز بموجب ما يسمى "قانون المقاتل غير الشرعي" دون توجيه تهم رسمية.
وتُشير تقارير حقوقية من منظمة العفو الدولية وشهادات أسرى محررين إلى تعرضه لتعذيب جسدي ونفسي شديد، وحرمانه من الرعاية الطبية اللازمة لمرضه القلبي، مما أدى لتدهور حاد في صحته وفقدانه الكثير من وزنه.
نظّم نشطاء هيئة الصمود التونسية وقفة داعمة لنشطاء الأسطول المعتقلين في السجون التونسية، واحتفالاً بالإفراج عن نشطاء أسطول الصحمود الذين اعتقلهم الاحتلال خلال المهمة البحرية الأخيرة التي هدفت لكسر الحسار عن قطاع غزة.
وقد رفع المشاركون صور نشطاء الأسطول المعتقلين لدى السلطات الأمنية التونسية منذ مارس الماضي، وهم جواهر شنة، وائل نوار، وغسان الهنشيري، وغسان البوغديري، وسناء المساهلي، والدكتور محمد أمين بنور، ونبيل الشنوفي.
تظاهر عشرات الناشطين بقيادة "مركز فيجي لأزمات المرأة" أمام مقر المركز في العاصمة سوفا، رفضًا لافتتاح سفارة جديدة لكيان الاحتلال الإسرائيلي.
وحاصرت قوات الشرطة موقع الفعالية السلمية لمنع الهتافات وأجبرت المشاركين على إزالة لافتات تضامنية، مستخدمةً "قانون النظام العام" لتقييد الحق في التجمع وملاحقة المحتجين.
واستهدفت أجهزة الأمن بشكل خاص الشعارات المنادية بالحرية "من النهر إلى البحر"، برعاية تقييم أمني اعتبر التظاهرة المكونة من نساء وأطفال "تهديداً للأمن العام".